19 نوفمبر, 2009
07 نوفمبر, 2009
مدونة أسيوط بلدى
تم عمل مدونة بأسم أسيوط بلدى وهذا شعارها مع تمنياتى لها بالتقدم والنجاح
http://assiutbalade.blogspot.com/
13 أكتوبر, 2009
اغمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاءة
قال السرى السقطى بصعوبة شديدة حاولت فتح جفونى الثقيلة وبدأت التعرف على وجوه من حولى , مع سماعى لنبرة صوته المميزة تعلقت عيناى من بين الجميع بوجهه .. مبتسما حاول أن يؤكد لى وجوده وينفى شكوكى
حين أغمضت عينى تداعت صور لم أتبين ما كان منها حقيقياَ وما هو متخيلاً
صورته يضحك بشدة إثر مزحة من مزاحنا الثقيل ..
عناد أهل الأقاليم حين يغزون العاصمة ..
أفقت على عيناه تحدق فىّ .. تذكرت هذه النظرة الغريبة حين توقف الزمن وتلاشت كل التفاصيل المحيطة
فقط هده النظرة الغريبة والتى لم أعهدها منه طوال عمر صداقتنا الذى يزيد عن خمسة عشر عاما..
عيناى مشدودتان إلى عيناه وكأن بين عيوننا حبل
عجباً ماذا يفعل هذا الحبل الذى نمسك به وما هذا الفراغ السحيق الذى نسبح فيه أنا وهو ..
إنتبهت حين خاطبنى صائحا " سيب الحبل ... بالراحة " إكتشفت أننى مطبق على طرف الحبل بشدة وهو مربوط إلى الطرف الآخر وممسكا به عند منتصف المسافة بينى وبينه
حين استجبت لنداءه أفلتت الحبل من يدى قليلا وجدت –وياللعجب- صديقى معلق من ارتفاع شاهق بحيث يبدو تحته شوارع وسيارات واشجار ولكن لابشر .. اى عالم هذا الذى يبدو كل شيىء فيه بالتفصيل وبلا ناس ..
أيقظتنى صيحته " بالراحة" فتصلبت اصابعى من جديد على طرف الحبل ,حاولت تفحص ما حولى فلاحظت أننى أقف خلف سور يحيط بمساحة تكاد تكون فارغة تماما وكأنها سطح بناية .. نعم إنه سطح العمارة التى أسكنها منذ وقت قريب .. ويسكن صديقى الشقة المقابلة ..
تذكرت أن هذا المشهد السيريالى الذى يجمعنى مع صديقى المدلّى من حبل على ارتفاع سبعة طوابق حدث بعد أن نسىَ هو مفتاحه داخل شقته وبعد عودتنا من سهرة خارجية.. كانت فكرته المجنونة ما نحن عليه الآن
أدركت حينها أننى مسؤل عن حياة صديقى المعلق فى الطرف الآخر فضغطت بقوة على الحبل متشبثاً به وكأننى أنا المدلّى من الطرف الآخر .. تركزت عيناى على عينيه وعدت اسبح معه فى الفراغ اللا منتهى.. إننى حقاً لا أعرف من منا يتدلّى لأسفل ومن الذى يشده من أعلى
أصابنى دوار للحظة فلم ادرى هل أنا واقف على سطح العمارة أم أن قدماى لا تلمسان إلا الهواء ..
بدأت أصابعى أو أصابعه تفلت الحبل قليلاً وظلت عيناى وعيناه مشدودتان لبعضهما وقدماى أو قدماه تبحثان فى كل إتجاه عن شيىء صلب تلوذان به فإذا بهما تلمسان سور الشرفة التى تفضى الى شقته فيندفع جسده أو جسدى إلى داخل الشرفة وتكمل يداى أو يداه إطلاق الحبل المشدود بيننا فيرتمى جسده و جسدى كل فى مكانه يلمس خدى برودة بلاط الأرض , فأفتح عيناى منتبها لأجده ممسكاً كوب ماء يرشه على وجهى فأستعيد وعيى .... ويستعيد هو إبتسامته .....
القاهرة . 2009-10-13
03 أكتوبر, 2009
28 أغسطس, 2009
امسكوا الخشــــــب
للوحة من تصميمى منفذة رقميا ببرنامج ACAD
مش هاقوللكم مكتوب فيها ايه.......!
20 أغسطس, 2009
10 أغسطس, 2009
خطوط عربيــــــة
اللوحات المعروضة للفنان العراقى حسن مسعودى
أما الموسيقى فهى موسيقى اندلسية واظنها صوفية الطابع
المقطع من اليوتيوب تحت عنوان - بالأسبانية - الحوزة الغرناطية
أعجبنى التجانس والتوافق بين الموسيقى ذات الطابع الصوفى مع الخطوط وتراكيب الحروف العربية
أرجو يعجبكم المقطع كما اعجبنى ويسعدنى اسمع رأيكم
27 يوليو, 2009
08 يوليو, 2009
11 يونيو, 2009
النواصـــــــــــــــــــــــــى
”
ناصية العفاريت
هى الناصية التى يصنعها بيت جدى القديم بين شارعين صغيرين من شوارع قريتنا
كانت ملعب طفولتنا المبكرة .. حولها " استغمينا " وتشاجرنا وضحكنا .. وحتى بالقرب منها قضينا حاجتنا .. كانت موضعاً للحرية الكاملة التى كنا نحرم منها طوال العام الدراسى فى بيت أبى بالمدينة
هذه كانت الصورة النهارية للناصية انما فى المساء كانت تختفى عفاريت الانس ليحل مكانهم عفاريت حقيقية أراهم وأسمع دبيبهم وأمتلئ رهبة منهم .. مستخرجا تفاصيل هيئاتهم وحركاتهم المخيفة من حواديت اقاربى القرويين يقصونها علينا متلذذين بما يوقعونه فى نفوسنا من رعب الى حد الجمود.
ناصية الدهشة
كانت فارقة بين عالمين .. بين ملعب أخضر كبير بلا حدود .. وبين مبنى ذو أعمدة بالكاد تعيه ذاكرتى منذ كان عمرى بين الرابعة والخامسة
وأيضاً فارقة بين براءة الطفولة وصدمة الإكتشاف الأول ......!
كانت فتاة فى عمر المراهقة وكانت تأتى لمنزلنا وتأخذنى لألعب معها .. عند هذه الناصية دفعتنى الى مخبأ لم أعرفه من قبل .. ثم كشفت ما تحت ملابسها .. وكم كانت دهشتى حين رأيتها مغمضة العينين تمرر أصابعى الصغيرة بين فخذيها
مصادفة .. وقفت عند هذه الناصية - خلال رحلة علمية بكلية الهندسة طُلب فيها عمل بحث عن القرى النموذجية التى بنيت فى عصر الثورة – بعد خمس عشرة عاما - تضاءل كل شئ .. الملعب الكبير .. وأعمدة المبنى .. وبيتنا القديم .. وحتى أثر الحادثة تضاءل ..
شيئ واحد ظل كبيرا كما كان ....................... "الدهشــــــــــــــــــــــــــــــــة"
ناصية الروح
لم أشعر بانعدام الوزن بالقدر الذى أحسسته فى أول أيامى الجامعية .. فقد تبدلت حياتى حينها من حال الى حال .. تركت اسرتى لأعيش لأول مرة وحيدا فى المدينة الجامعية .. وتركت مدينتى التى نشأت فيها وعرفتها وعرفتنى الى العاصمة الكبيرة التى لاتعرف أحدا ولا يعرفها كثير من أهلها .. وانتقلت من نظام تعليم مدرسى رتيب الى نظام جامعى مختلف تماما .. أضف الى ذلك – وسط هذه الحوسة – كان المطلوب منى تحديد اختيار هام جدا يشكل مستقبلى العملى .. وهو اختيار أحد التخصصات الهندسية الخمس ..
وفى ظل جهلى التام وقتها بطبيعة هذه التخصصات فان أنطباعاتى الشخصية صورت لى أن الأقسام كلها متساوية عدا قسم واحد ظننته شديد الصعوبة هو قسم العمارة لعلمى أن المهندس المعمارى وظيفته الرئيسية هو تصميم المبانى وهى مهمة تخيلتها مستحيلة .. حيث يتم خلق كيان ضخم من العدم .. الخلق من صفات الآلهة .. وليس من صفات البشر.. وأنا مجرد انسان وحيد يبحث عن الأتجاه الصحيح..
وأرتحت لفكرة تقلص خياراتى من خمس الى أربع فقط .
حين وطأت قدماى – صدفة - صالة الرسم التى يعمل بها طلبة قسم العمارة ظننت أننى فى أرض الأحلام
فقد وجدت أولاد وبنات يمارسون الرسم بحرية واصوات موسيقى تصدح فى المكان ولوحات ضخمة عليها مناظر بالأبيض والأسود لمبانى جميلة محاطة بالأشجار والبشر
ولما كان الرسم هوايتى الأولى منذ الصغر .. أيقنت ساعتها أن هذا تماما ما أحب دراسته والتخصص فيه .
ولكن ماذا عن أستحالة الخلق ؟ وما ذكرته عن صفات الآلهة ؟ ..
بوضوح تجلت لى الآية .......
[ ونفخنا فيه من روحنا ]
ألست أنساناً فيه من روح الله ..؟ اذن فهناك شيئ مقدس داخلى .
حين عبرت ناصية مدرج " الساوى " مستقبلاً براح حديقة الكلية .. أصبحت إنساناً آخر .. كان أختيارى الهام قد تحدد .. وكان هناك ضوء خافت داخلى أتتبع اثره حتى الآن .
ناصية نوستالجيا
عرفت هذه الناصية لفترة طويلة فهى تقع بين شارع تجارى مزدحم وشارع سكنى هادئ فى وسط مدينتى أسيوط ..
ولكن عند مرحلة من حياتى إكتسبت هذه الناصية معنىً جديدا..
كنت عند هذه المرحلة أميل للأعجاب بالأشياء القديمة فأحببت أدوار وطقاطيق وموشحات أم كلثوم وعبد الوهاب وفرقة الموسيقى العربية .. وأسرتنى زخارف العمارات القديمة .. وأعجبتنى قصص الحب الكلاسيكية ..
عند هذه الناصية هناك مبنى متوسط الأرتفاع والعمر واجهته بسيطة لونها اصفر هادئ تميزه شرفة ذات أعمدة أنيقة ..
كانت تسكنه فتاة قررت حينها ان أحبها حبا أفلاطونيا ..
فكانت بطلة لوحاتى وأحلامى دون أن أبوح لها أو لأى أحد آخر بما يجيش فى صدرى وإلا فكيف يكون الحب أفلاطونيا ؟
وظللت وفياً لصور الحب التقليدية كما جاءت فى الكتب .. من سهد وبعاد وشوق وضنى
ورغم أنها سكنت بيتاً آخر وسكنت أنا لحب آخر .....
لاأزال حتى الآن عندما أمر عند هذه الناصية أسمع صوت عبد الوهاب يغنى ..
... مريت على بيت الحبايب ...
ناصية الفــــــــــقد
لم أتصور يوما ان هذه الناصية الواقعة عند منتصف الشارع الذى كنت أسكنه مع اسرتى .. سوف تكتسب هذا المعنى المؤلم .. فهى مكان حميم كنت امر به كل يوم أكثر من مرة ..
حتى كان يوم أبلغنى صديق عند هذه الناصية أن أمى قد رحلت .....
فى المسافة الفاصلة بين موضع الناصية وبيتنا الذى خلى منها .. عدوت .. متوهما إمكان اللحاق بها قبل ان تغيب..
كانت هذه المسافة التى لا تزيد عدواً عن دقيقة واحدة .. وكأنها الدهر كله .. الدهر الذى اتسع لاستعراض ذكرياتى معها ..
ولكن فى النهاية .. رحلت ..
رحلت قبل أن أبوح لها بكل اسرارى ..
وقبل أن تمحو هى كل مخاوفى ..
ودون أن أكتفى من دفء حضنها ..
منذ تلك اللحظة وعند هذا المكان عرفت حقيقة الفقد .
ناصية الحلم
بين شارع شريف وشارع سليمان بوسط القاهرة ..أمام الأمريكين .. ظلت هذه الناصية لفترة طويلة تشاركنا ـ انا وأصدقائى ـ حواراتنا المكررة ودعاباتنا الثقيلة وأيضا أحلامنا الممكنة والمستحيلة..
كنا أربعة نشأت صداقتنا منذ ايام الجامعة .. قضينا سوياً معظم اوقات حياتنا .. حتى الاجازات الصيفية كنا نسافر فيها سويا للإستجمام أو للعمل .. تقاسمنا كل شىء من الأكل الى السجائر .. ومن الحلم الى الاحباط .. وكانت تلك الناصية شاهدة علينا ..
بحكم كونها قريبة من أماكن عملنا بعد تخرجنا من الجامعة اخترناها .. نتلاقى عندها .. نبدأ منها أو ننتهى اليها .. فأصبحت ـ مع الأيام ـ خامسة الشلة ..
فرغم تنقلنا بين عدة شقق مفروشة فى أحياء القاهرة إلا أننا لم نترك قط صديقتنا الناصية
بمرور الآيام جرت سنة الحياة على الأصدقاء الخمسة
مات أحدهم اثر عملية جراحية لم ينج منها ..
وآخر إبتلعته بلاد الغربة ....
وفقدنا ناصيتنا الحميمة بعد ما تفرقت اماكن العمل
وبقيت أنا وآخر الأصدقاء نتلاقى .. ولكن ليس كالأيام الخوالى ..
كلما مررت عليها ـ وهو ما أصبح نادراً ـ لم أعد أجد أحلامنا الممكنة ولا المستحيلة ..
إنما فقط ركام ذكريات قديمة ...................................................................
القاهرة ـ يونيوـ 2009
21 مايو, 2009
شـــــــــــــــــــــارع المعز
22 أبريل, 2009
31 مارس, 2009
دعـــــــــــــــوة
06 مارس, 2009
13 فبراير, 2009
خــــــــــــــــــــــــــــان طابا
مشروع تجارى ترفيهى بمدينة طابا
اشتركت بالعمل فيه 1998 -2000 ضمن مجموعة التصميم البيئى 
البوابــــــــــــــــــــــة
أقواس وقباب



بمناسبة عيد جوازنا كل سنة واحنا طيبين 















