أكاد



( أكاد أرى الله عند نهاية حرف الواو فى كلمة هـــــــــو )

إبن عربى

السبت، 4 أكتوبر 2008

اشيــــــــــــــــــــــــاء صغيرة

تم حذف القصة بناء على التعاقد بينى وبين مجموعة بشر ونشر القصة بكتاب (دون حذاء أفضل) مجموعة قصصية الناتج عن مهرجان النشر الجماعى الأول..
الكتاب تم نشره من دار دون للنشر

هناك 9 تعليقات:

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميلة للغاية
تذكرنى باسلوب
الكاتبة سناء البيسى
ولكن فى اختصار :وهو مطلوب
فى زماننا الحاضر ورتم حياتنا السريع.
تحياتى

أيمن عبد العال يقول...

كم هى الأشياء الصغيرة التى تجعلها تتغاضى عن إنشغاله عنها و تجعله ينسى تغيرها معه ، هى أشياء صغيرة لكنها كثيرة بإجتماعها تصبح شئ كبير تقوم عليه الحياه بينهما " إنها العشرة " .
أرجو أن تكون الفكرة وصلتنى بشكل صحيح
و عموماً القصة جميلة و هى إبداع يضاف إلى مجالات إبداعك .

احمد ابوالعلا يقول...

نورا اهلا بك انا ايضا معجب مثلك بسناء البيسى
اتمنى دوام التواصل
عزيزى ايمن
طبعا الفكرة وصلت
سلامى لآسر

إيما ( أم البنين) يقول...

الله ...بجد رومانسيه جميله
في حاجات صغيره لازم تفضل بين الزوجين بتضيف رونق لحياتهم..عبرت عنها بصدق
وحب العشره ده أكيد بيكون فيه حاجات صغيره وجميله
تحياتي لقلمك

Zianour يقول...

الله عليك !!!!
لأ انت سيبك من المعمار والكلام ده وركز ف القصة.. تحفة بجد
رقيقة مليئة بالتفاصيل التشكيلية .. ملهمة باعثة على الامل والتفكر في اطنان الامور الصغيرة التي تمر بلا صخب والتي تصنع بحق معنى للحياة

انتظر المزيد من هذه القصص الملهمة

دمت مبدعا

dr.Roufy يقول...

أشياءٌ صغيرة..هي , لكنك هنا أبدعت في تصوير قيمتها الحقيقية, ذلك الجورب البنفسجي..نسجت حوله سردا رائع, في لقطاتٍ مأخوذة بعناية,
كل التحية
:)

zalooook يقول...

الهيكل الادبي و الدرامي متصل و البناء متكامل و الاساس متين من الاخر قصه كتبت بريشه فنان يا يابشمهندس

إيهاب رضوان يقول...

روح القاص يشع بها العمل فالكلمات رشيقة موجزة والمعنى يصل بعمق رغم بساطة الأسلوب .. تحياتى لشخصك الكريم ولمدونتك الزاخرة بالجمال .

مصطفى الخطيب يقول...

اشيــــــــــــــــــــــــاء صغيرة


بين طيات الملابس تدفن حيرتها ..
اختفت ابتسامتها حين لمس اصبعها فتقا عند موضع الأصبع الكبير
وضعت الخيط على الجورب فاطمأنت ان فارق اللون غير ظاهر.. وبدأت تجمع طرفى الفتق بعناية شديدة وبهدوء.....
لاتدرى كم مر من الوقت حتى انجزت عملها ومع قضم الخيط الزائد عادت ابتسامتها راضية ..

حين وضع اخر قطعة ناظرا فى المرآة رأى شخصا مكدودا مهموما وحيدا ..

..
كان رتقا لم يلحظه من قبل .. تفحصه.. فوجده مصنوع بعناية بادية .. مر عليه باصبعه عدة مرات فوجده رقيقا وبلون لايكاد يبين ..

.. وجدها جميلة ورقيقة .. لثم اناملها ثم مضى .

جورب بنفسجى
.. ولكنهما مطويان بشكل اثار حفيظة كل الملابس فى الخزانة ..
وكأنهما يخفيان سرا ما .. بدأ لغط وهمز ولمز ينتشر فى ارجاء الخزانة
لم يكن هناك مهرب من ذيوع السر .. ..
بين الحسد والأطراء عاد الزوج البنفسجى يلتفان ببعضهما فى سعادة .. انكمشت كل الجوارب المجاورة فتمدد الزوج البنفسجى ..
سرت رائحة أجمل من العطر المعتاد لمسحوق الغسيل .. فملأ خزانة الملابس بل وتسرب بعضه الى غرفة نوم الرجل والمرأة ..
فى الصباح لاحظ بعض الجيران ان رائحة زكية تنبعث من شقة الرجل والمرأة
رائع ياأحمد ... تناقشنا فى هذا النص من قبل وتعرف رأيى ...
أخترت ..بعد أذنك .. المواطن التى كانت اللغة فيها عالية جدا...
ومازلت عند رأتى هو وهى قد تكون أبلغ من أمراة ورجل...
كما أن هناك بعض الجمل التقريرية ..التى أرى أحذفها قد يكون أفضل مثل
"كم الأرهاقالنهارى"
"فدائما هناك موعد لايمكن اغفاله والشغل لا يرحم"
" فى حين يتأهب هو لخوض معركة لقمة العيش "
"اين فتاته التى كانت تشاركه احلامه وأفكاره .."
هذا طبعا لا يقلل من قيمة العمل
أمتعتنى بحق..
تحياتى
مصطفى الخطيب