أكاد



( أكاد أرى الله عند نهاية حرف الواو فى كلمة هـــــــــو )

إبن عربى

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

فريد العـــــــــــلى

فنان كويتى قام بعمل 500 تصميم لأسم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اخترت بعضها للعرض هنا لكونه ينتهج نفس المنهج الذى أنحاز اليه وهو استعمال الحروف العربية كعنصر تشكيل لأنتاج فنون تنتمى لثقافتنا العربية وتشجيعا لأستعمال هذه التصميمات فى المنتجات المحلية مثل الحلى والأقمشة والأثاث والعمارةوغيرها.......

عنوان الفنان لمن يريد التواصل معه faridart@yahoo.com

















السبت، 15 نوفمبر، 2008

طعمهن و طعامهن


زمان كانت جدتى تعد اكلتى المفضلة حينها ... " برام التقلية " مع الرقاق المخبوز لتوه على الفرن البلدى
ورغم كونها أكلة زهيدة الكلفة فما هى الا بصل مع طماطم يسبحان فى بحيرة من السمن البلدى..

الا انى أجدها حتى الآن أكلة ثرية الطعم والرائحة , ودائما يرتبط هذا الطعم بصورة جدتى جالسة القرفصاء- أمام الكانون - فى بيت جدى الريفى ورائحة رماد الفرن تختلط برطوبة ندى الصباح فى قريتى الصعيدية
و لازال هذا الطعم عندى مرادفا للبساطة والعفوية وصدق الأحساس
تذوقت فى اسفار بعيدة وأماكن عديدة نفس الأكلة ولكنها ابدا لم تكن مثل صينية البطاطس التى صنعتها أمى
ولم أجد ابدا سر هذا التميز .. حتى اننى حاولت اعدادها بنفسى .. بطاطس وبصل وطماطم مع لحوم وااضافات شتى بحثا عن هذا الطعم الذى ميز صينية امى ..
لم انجح .. وأخيرا ركنت الى تفسير مريح ..
ان صينية البطاطس بها شىء من طيبة أمى وأيضاً جزء من ابتسامتها الساحرة
منذ زواجنا اتفقنا انا وزوجتى ان يكون طعامنا صحيا بقدر الامكان .. وكان معنى هذا انقلابا على الأكلات التقليدية التى تربينا عليها .. فأصبحت دون أن أدرى حقل تجارب للأكلات المستخرجة من بطون الكتب- شكرا لأبلة نظيرة- أو برامج التلفزيون ونصائح الجارات.. ولكن ربنا ستر.. النهاية السعيدة مثل كل الأفلام المصرية اصبحت زوجتى طباخة ماهرة وأجادت أنواعا كثيرة من الطعام ولكنى افضل منها طبق شوربة الكريمة بالمشروم وقطع الدجاج وحبات الذرة الحلوة مع خلطة بهارات سحرية
فهى اكلة تتميز بأنها رقيقة .. غنية الطعم.. ودافئة.. مثلها تماما
منذ اثنى عشر عاما وقعت مجددا فى الحب ....
ورغم انها لا تعرف عمل اى من أصناف الطعام التى أحبها ...
ولم يميزها بعد طعم ما ...
إلا أننى أجد فيها
بساطة جدتى ..
وطيبة أمى ..
اللوحة جواش على كرتون ملون 50*70 سم تمت 2002