فى زيارة لشارع المعز يوم الخميس الماضى أخذت هذه اللقطات خلال الشارع وداخل بيت السحيمى وأشجع الجميع على زيارة المكان والأستمتاع بروح مصر العتيقة التى عادت على هذه البقعة من القاهرة وتحياتى لوزارة الثقافة ومجهودها الرائع "ان شاء الله دايما"أكاد
( أكاد أرى الله عند نهاية حرف الواو فى كلمة هـــــــــو )
إبن عربى
الخميس، ٢١ مايو ٢٠٠٩
شـــــــــــــــــــــارع المعز
فى زيارة لشارع المعز يوم الخميس الماضى أخذت هذه اللقطات خلال الشارع وداخل بيت السحيمى وأشجع الجميع على زيارة المكان والأستمتاع بروح مصر العتيقة التى عادت على هذه البقعة من القاهرة وتحياتى لوزارة الثقافة ومجهودها الرائع "ان شاء الله دايما"الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٠٩
الثلاثاء، ٣١ مارس ٢٠٠٩
دعـــــــــــــــوة

منذ ايام قليلة تم الأحتفال بتدشين اعلان القدس عاصمة للثقافة العربية ونقلت أخبار الأرض المحتلة تصدى قوات الاحتلال الصهيونى للأحتفال ومنع الناشطين من اقامة احتفالهم داخل حدود القدس المحتلة لذلك ادعوكم جميعا - رغم أنف الصهاينة - لأقامة الأحتفال بشكل عملى وطوال العام 2009 على موقع مصريون ضد الصهيونية وذلك بوضع اسهاماتكم على الموقع : لوحات فن تشكيلى - تصميمات شعارات - شعر - دراسات - مقالات -...... واى اقتراحات شرط ان تدور عن عروبة القدس وتأصيل ثقافتها العربية مثل اثارها الأسلامية وطرازها المعمارى .. الخ وقد نرى فى نهاية العام ان جهودنا المتضافرة فى هذا المجال تصلح للنشر او المساهمة بها بشكل تقترحونه من أجل القدس
الدعوة للجميع أرجو أن تلقى حماسكم واستجابتكم
وأبدأ هنا بعمل تصميم لشعار الحملة والله الموفق
الجمعة، ٦ مارس ٢٠٠٩
الجمعة، ١٣ فبراير ٢٠٠٩
خــــــــــــــــــــــــــــان طابا
مشروع تجارى ترفيهى بمدينة طابا
اشتركت بالعمل فيه 1998 -2000 ضمن مجموعة التصميم البيئى

البوابــــــــــــــــــــــة
أقواس وقباب
اشتركت بالعمل فيه 1998 -2000 ضمن مجموعة التصميم البيئى

البوابــــــــــــــــــــــة
أقواس وقبابالجمعة، ٣٠ يناير ٢٠٠٩
أشارة مرور

أحمـــــــــــــرتوقفت خلف زحام السيارات فى طريقى المعتاد من البيت للعمل ....
ضاقت عيناى مقاومة ضوء النهار الساطع فى يوم صيفى شديد الحر
بدت كل التفاصيل حولى مملة ومحبطة .. كان أكثرها سخرية السيارة الواقفة امامى .. عتيقة الطراز .. يرصع الصدأ هيكلها فى أماكن متفرقة ..
لمحت سحلية صغيرة خضراء اللون تنبثق من أحد ثقوب جسم السيارة العتيقة .. ما أن استقرت على سطح السيارة المعدنى الساخن حتى قفزت مفزوعة فسقطت على الزجاج الذى بدا ساخنا وزلقا فعادت هاربة الى موضعها الأول .. ومرة أخرى قفزت بعيدا فسقطت على أسفلت الشارع الذى كان أكثر سخونة .. سكنت السحلية لحظة ثم انطلقت مزعورة .... حتى ظننت أن لا نهاية لعذابها
بعد كر وفر .. تقدم وتراجع ..
أخيرا أصطدمت السحلية بالأطار المطاطى للسيارة المجاورة فوجدت ملاذها فى برودة الأطار .. التصقت بالجسم البارد وبدا لهاثها السريع ينبىء بنهاية العذاب ..
وددت حينها لو تمكنت أن أهنئها على انتصارها أخيراً بعد المعاناة .....
أصفر
بدأ زحام السيارات يزمجر مستعدا لبدء رحلة جديدة ..
أخيرا أصطدمت السحلية بالأطار المطاطى للسيارة المجاورة فوجدت ملاذها فى برودة الأطار .. التصقت بالجسم البارد وبدا لهاثها السريع ينبىء بنهاية العذاب ..
وددت حينها لو تمكنت أن أهنئها على انتصارها أخيراً بعد المعاناة .....
أصفربدأ زحام السيارات يزمجر مستعدا لبدء رحلة جديدة ..
فتحولت بنظرى عن المحارب الصغير بعد ان اطمأننت لسكونه على الأطار المطاطى البارد..
تبسمت متمنياً أن أظفر مثله بنصر ولو صغير بعد عناء السعى اليومى
بدأت أتهيأ للتحرك وسط هدير السيارات وقد أنبعث فى نفسى بعض الأمل
أخضر
تحركت مع زحام السيارات المتحرك .. لم اقاوم رغبة قوية فى النظر خلال مرآة سيارتى .. فى موضع المعركة التى دارت منذ لحظات .. شاهدت جسداً صغيرا أخضر اللون مشبوحا على الأسفلت بعد أن مر فوقه أطار السيارة الذى لاذ به منذ قليل ..
عدت أركز بصرى على السيارات أمامى تتحرك ببطء وقد جلس خلف مقود كل سيارة سحلية صغيرة خضراء اللون .
القاهرة 1999
بدأت أتهيأ للتحرك وسط هدير السيارات وقد أنبعث فى نفسى بعض الأمل
أخضرتحركت مع زحام السيارات المتحرك .. لم اقاوم رغبة قوية فى النظر خلال مرآة سيارتى .. فى موضع المعركة التى دارت منذ لحظات .. شاهدت جسداً صغيرا أخضر اللون مشبوحا على الأسفلت بعد أن مر فوقه أطار السيارة الذى لاذ به منذ قليل ..
عدت أركز بصرى على السيارات أمامى تتحرك ببطء وقد جلس خلف مقود كل سيارة سحلية صغيرة خضراء اللون .
القاهرة 1999
الأحد، ١٨ يناير ٢٠٠٩
الأحد، ٤ يناير ٢٠٠٩
الجمعة، ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٨
الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠٠٨
الجرونيكا بيكاســـــــــــــــــو
الثقـــــــــــــــــــــب
فى انتظار الحافلة.. وقفت أرقب الميدان الكبير الذى سيطر عليه مبنى حكومى ضخم بحجم وثقل السلطة ..يتحرك الناس محصورين بين جدار المبنى الضخم وسور حديدى قبيح وضع عند حافة الرصيف كى لا يختلط المشاة بالسيارات
ولما كانت فتحات السور- التى تسمح بعبور الناس للشارع – اقل مما يفى بحاجتهم فقد تم معالجة الأمر- كالعادة – بخرق للقانون تم السكوت عنه .. حتى اصبح الخرق عادة .. والعادة قانونا ..
كان ذلك على شكل ثقب خلال السور يسمح بمرور فرد واحد
اندمجت فى مراقبة مهارة اختراق الناس للثقب .. حتى جذبنى مشهد شاب صغير يلبس ملابسا عصرية يغلب عليها اللون الأبيض .. كان عبوره للثقب رشيقا وناجحا .. ولكن حين اتم الشاب عبوره الناجح لمحت على الرصيف وقبل موقع الثقب بقليل شابا آخر كاد يكون نقيضا للشاب الأول ..
فهو بلبس ملابس رسمية سوداء اللون وأظنه واحدا من قوات الشرطة المنتشرة بلا سبب حول الميدان .. كما انه وعلى خلاف الشاب الأول يبدو منضبطا ومتجهما
استغرقت قليلا فى عقد مقارنة بين الشابين على جانبى السور حتى افقت على منظر مرعب ..
بعد عبور الشاب الأول للثقب .. وقف يراقب السيارات منتظرا فرصة لعبور الشارع .. اقترب الشاب الثانى من السور وقام بجذب سلاحه المعلق على كتفه ثم اذا به يوجهه ناحية الشاب الواقف على الناحية المقابلة من السور
صمتت كل الأصوات حولى .. وأصابنى الرعب بشلل كامل .. حاولت ان أصرخ محذرا الشاب والناس جميعا .. ولكنى لم أكن مصدقا ما أرى .. فهل من المعقول ان تكون مخالفة الشاب عبور الشارع من مكان غير قانونى هو القتل رميا بالرصاص فى ميدان عام وفى عز الظهر .. ؟
ظلت أفكارى السوداء تنتج صورا لاعدام شاب يغلب على ملابسه اللون الأبيض فى ميدان كبير وجموع الناس تشاهد وأنا معهم .. لا يقوى أحد على الأعتراض
لحظات مرت كأنها ساعات .. أقترب خلالها الظابط الشاب بلباسه الأسود ممسكا سلاحه بين يديه .. موجها ناحية المواطن الشاب خلف السور ذو الثقب الخارج عن القانون .. دفع الظابط سلاحه خلال الثقب وانزلق خلفه بخفة ورشاقة .. فأصبح حينها خارج السور بجوار المواطن ينظر كلاهما الى زحام السيارات .. يتحينان الفرصة لعبور الشارع .
القاهرة
1980
تمت اعادة صياغة القصة فى ديسمبر 2008 لنكتشف ان النص لازال –بعد 28 عاما- صالحا للسرد وقد يكون اقل سيريالية من ذى قبل
الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر ٢٠٠٨
فريد العـــــــــــلى
فنان كويتى قام بعمل 500 تصميم لأسم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام اخترت بعضها للعرض هنا لكونه ينتهج نفس المنهج الذى أنحاز اليه وهو استعمال الحروف العربية كعنصر تشكيل لأنتاج فنون تنتمى لثقافتنا العربية وتشجيعا لأستعمال هذه التصميمات فى المنتجات المحلية مثل الحلى والأقمشة والأثاث والعمارةوغيرها.......عنوان الفنان لمن يريد التواصل معه faridart@yahoo.com









السبت، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٨
طعمهن و طعامهن
زمان كانت جدتى تعد اكلتى المفضلة حينها ... " برام التقلية " مع الرقاق المخبوز لتوه على الفرن البلدىورغم كونها أكلة زهيدة الكلفة فما هى الا بصل مع طماطم يسبحان فى بحيرة من السمن البلدى..
الا انى أجدها حتى الآن أكلة ثرية الطعم والرائحة , ودائما يرتبط هذا الطعم بصورة جدتى جالسة القرفصاء- أمام الكانون - فى بيت جدى الريفى ورائحة رماد الفرن تختلط برطوبة ندى الصباح فى قريتى الصعيدية
و لازال هذا الطعم عندى مرادفا للبساطة والعفوية وصدق الأحساس
تذوقت فى اسفار بعيدة وأماكن عديدة نفس الأكلة ولكنها ابدا لم تكن مثل صينية البطاطس التى صنعتها أمى
ولم أجد ابدا سر هذا التميز .. حتى اننى حاولت اعدادها بنفسى .. بطاطس وبصل وطماطم مع لحوم وااضافات شتى بحثا عن هذا الطعم الذى ميز صينية امى ..
لم انجح .. وأخيرا ركنت الى تفسير مريح ..
و لازال هذا الطعم عندى مرادفا للبساطة والعفوية وصدق الأحساس
تذوقت فى اسفار بعيدة وأماكن عديدة نفس الأكلة ولكنها ابدا لم تكن مثل صينية البطاطس التى صنعتها أمىولم أجد ابدا سر هذا التميز .. حتى اننى حاولت اعدادها بنفسى .. بطاطس وبصل وطماطم مع لحوم وااضافات شتى بحثا عن هذا الطعم الذى ميز صينية امى ..
لم انجح .. وأخيرا ركنت الى تفسير مريح ..
ان صينية البطاطس بها شىء من طيبة أمى وأيضاً جزء من ابتسامتها الساحرة
منذ زواجنا اتفقنا انا وزوجتى ان يكون طعامنا صحيا بقدر الامكان .. وكان معنى هذا انقلابا على الأكلات التقليدية التى تربينا عليها .. فأصبحت دون أن أدرى حقل تجارب للأكلات المستخرجة من بطون الكتب- شكرا لأبلة نظيرة- أو برامج التلفزيون ونصائح الجارات.. ولكن ربنا ستر.. النهاية السعيدة مثل كل الأفلام المصرية اصبحت زوجتى طباخة ماهرة وأجادت أنواعا كثيرة من الطعام ولكنى افضل منها طبق شوربة الكريمة بالمشروم وقطع الدجاج وحبات الذرة الحلوة مع خلطة بهارات سحرية
منذ زواجنا اتفقنا انا وزوجتى ان يكون طعامنا صحيا بقدر الامكان .. وكان معنى هذا انقلابا على الأكلات التقليدية التى تربينا عليها .. فأصبحت دون أن أدرى حقل تجارب للأكلات المستخرجة من بطون الكتب- شكرا لأبلة نظيرة- أو برامج التلفزيون ونصائح الجارات.. ولكن ربنا ستر.. النهاية السعيدة مثل كل الأفلام المصرية اصبحت زوجتى طباخة ماهرة وأجادت أنواعا كثيرة من الطعام ولكنى افضل منها طبق شوربة الكريمة بالمشروم وقطع الدجاج وحبات الذرة الحلوة مع خلطة بهارات سحرية فهى اكلة تتميز بأنها رقيقة .. غنية الطعم.. ودافئة.. مثلها تماما
منذ اثنى عشر عاما وقعت مجددا فى الحب ....
ورغم انها لا تعرف عمل اى من أصناف الطعام التى أحبها ...
منذ اثنى عشر عاما وقعت مجددا فى الحب ....ورغم انها لا تعرف عمل اى من أصناف الطعام التى أحبها ...
ولم يميزها بعد طعم ما ...
إلا أننى أجد فيها
إلا أننى أجد فيها
بساطة جدتى ..
وطيبة أمى ..
اللوحة جواش على كرتون ملون 50*70 سم تمت 2002
السبت، ٨ نوفمبر ٢٠٠٨
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












